الخُمُسُ وَالفَيْ..شَوَاهِدُ قُرْآنِيَّة تُؤَكِّدُ الوَصِيَّةَ بِالعِتْرَةِ وَإمَامَة الحَقِّ بِعَلِيّ(عليه السلام) سَيِّد العِتْرة(عليهم السلام) المَرْجِعُ المُهَنْدِسُ الصَّرْخِيُّ الحَسَنِيُّ https://youtu.be/d_Kr065rBW https://www.facebook.com/Alsarkhyalhasny1 …
أكمل القراءة »بحوث المرجع المهندس
السُّنَّةُ قَدْ كُتِبَت بِأُسْلُوبِ السِّينَارْيو وَالحِوَار لِدَرَامَا عُنْفٍ وَقُبْحٍ وَخَيَال وَالزَّعَامَةُ لِمُسْلِم بَعْدَ البُخَارِيّ
السُّنَّةُ قَدْ كُتِبَت بِأُسْلُوبِ السِّينَارْيو وَالحِوَار لِدَرَامَا عُنْفٍ وَقُبْحٍ وَخَيَال وَالزَّعَامَةُ لِمُسْلِم بَعْدَ البُخَارِيّ المَرْجِعُ المُهَنْدِسُ الصَّرْخِيُّ الحَسَنِيُّ البث المباشر: اليوم الأربعاء الساعة ( 11 ) مساء www.youtube.com/@Alsarkhyalhasny www.facebook.com/Alsarkhyalhasny1 ….
أكمل القراءة »مُسْلِم كَالبُخَارِيّ فِي الكِذْب؛ العَبَّاسُ يَسُبَّ وَيَقْمَعُ عَلِيا(عليه السلام) بِحُضُورِ عُمَرَ وَالصَّحَابة(رض)
مُسْلِم كَالبُخَارِيّ فِي الكِذْب؛ العَبَّاسُ يَسُبَّ وَيَقْمَعُ عَلِيا(عليه السلام) بِحُضُورِ عُمَرَ وَالصَّحَابة(رض) المَرْجِعُ المُهَنْدِسُ الصَّرْخِيُّ الحَسَنِيُّ https://www.facebook.com/Alsarkhyalhasny1 …
أكمل القراءة »الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ الله وَعَلَى أُمِّكَ وَأَبِيكَ وَعَلَى جَدِّكَ رَسُولِ الله
الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ الله وَعَلَى أُمِّكَ وَأَبِيكَ وَعَلَى جَدِّكَ رَسُولِ الله 1ـ إِنَّ الحُسَيْنَ(عَلَيْهِ السَّلَام) لَمْ يَخْرُجْ لِلمَوْتِ وَلَا لِكَرْبَلَاء..بَلْ قَدْ خَرَجَ لِلكُوفَةِ امْتِثَالًا لِلوَاجِبِ القُرْآنِيِّ فِي الأَمْرِ وَالنَّهْيِ بَعْدَ أَنْ وَصَلَتْهُ رَسَائِلُ الشِّيعَةِ مِنَ العِرَاق 2ـ إنَّ العِلْمَ الإِجْمَالِيَّ بِالغَدْرِ وَالقَتْلِ(مَعَ مَجْهُولِيَّةِ الكَيْفِ وَالزَّمَان) لَا يُبَرِّرُ القُعُودَ عَن الأَمْرِ وَالنَّهْيِ وَنُصْرَةِ دِينِ الله …
أكمل القراءة »العَرْضُ عَلَى القُرْآن:[البُخَارِيُّ زُخْرُفٌ بَاطِلٌ وَمَكِيدَةُ الشَّيْطَان](٢)
العَرْضُ عَلَى القُرْآن:[البُخَارِيُّ زُخْرُفٌ بَاطِلٌ وَمَكِيدَةُ الشَّيْطَان] 1.القُرْآنُ وَحْيٌ وَالسُّنَّةُ وَحْيٌ{وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى} 2.الوَحْيُ لَا يُخَالِفُ الوَحْيَ{أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا} 3.إنَّ كِتَابَ البُخَارِيّ يُخَالِفُ القُرْآنَ فِي الدِّينِ وَالعَقِيدَةِ وَالأَخْلَاق 4.فَـالبُخَارِيُّ زُخْرُفٌ بَاطِلٌ وَمَكِيدَةُ الشَّيْطَان 5.{ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا …
أكمل القراءة »{لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّين..}.. نَبْرَأُ مِن مُعَاوِيَةَ وَالمُلْكِ العَضُوض وَنُوَالِي النَّبِي(صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلّم) وَنَتَمَسَّكُ بِالوَصِيَّة {كِتَاب اللهِ وَعِتْرَتِي} (٢)
{لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّين..}.. نَبْرَأُ مِن مُعَاوِيَةَ وَالمُلْكِ العَضُوض وَنُوَالِي النَّبِي(صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلّم) وَنَتَمَسَّكُ بِالوَصِيَّة {كِتَاب اللهِ وَعِتْرَتِي} المَرْجِعُ المُهَنْدِسُ الصَّرْخِيُّ الحَسَنِيُّ https://www.facebook.com/Alsarkhyalhasny1 …
أكمل القراءة »[“عَصِيرُ الذُّبَاب” مِن قَذَارَاتِ البُخَارِيّ وَأَكَاذِيبِه]
[“عَصِيرُ الذُّبَاب” مِن قَذَارَاتِ البُخَارِيّ وَأَكَاذِيبِه] 1ــ عَادَةً مَا تَتَقَيَّأُ الذُّبَابَةُ عَلَى الطَّعَام.. .فَالذُّبَابُ مِن أَخْطَرِ الحَشَرَاتِ النَّاقِلَةِ لِلجَرَاثِيم وَالمُسَبِّبَةِ لِلأَمْرَاض.. 2ــ وَمِن هُنَا اعْلَمْ وَتَيَقَّنْ أيُّهَا العَاقِلُ بِأَنَّ: .رِوَايَة؛{إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ في إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْمِسْهُ كُلَّهُ، ثُمَّ لِيَطْرَحْهُ، فَإِنَّ في أَحَدِ جَنَاحَيْهِ شِفَاءً، وفي الآخَرِ دَاءً} .مِن أَكَاذِيبِ البُخَارِيّ وَخُرَافَاتِهِ وَقَذَارَاتِه 3ــ (صَحِيح) البُخَارِيّ أُكْذُوبَةٌ تَمَّ …
أكمل القراءة »{لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّين..}.. نَبْرَأُ مِن مُعَاوِيَةَ وَالمُلْكِ العَضُوض وَنُوَالِي النَّبِي(صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلّم) وَنَتَمَسَّكُ بِالوَصِيَّة {كِتَاب اللهِ وَعِتْرَتِي}
{لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّين..}.. نَبْرَأُ مِن مُعَاوِيَةَ وَالمُلْكِ العَضُوض وَنُوَالِي النَّبِي(صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلّم) وَنَتَمَسَّكُ بِالوَصِيَّة {كِتَاب اللهِ وَعِتْرَتِي} المَرْجِعُ المُهَنْدِسُ الصَّرْخِيُّ الحَسَنِيُّ البث المباشر: اليوم السبت الساعة ( 11 ) مساء https://youtu.be/8FIBod7gUK https://www.facebook.com/Alsarkhyalhasny1 …
أكمل القراءة »العَرْضُ عَلَى القُرْآن:[البُخَارِيُّ زُخْرُفٌ بَاطِلٌ وَمَكِيدَةُ الشَّيْطَان]
العَرْضُ عَلَى القُرْآن:[البُخَارِيُّ زُخْرُفٌ بَاطِلٌ وَمَكِيدَةُ الشَّيْطَان] 1.القُرْآنُ وَحْيٌ وَالسُّنَّةُ وَحْيٌ{وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى} 2.الوَحْيُ لَا يُخَالِفُ الوَحْيَ{أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا} 3.إنَّ كِتَابَ البُخَارِيّ يُخَالِفُ القُرْآنَ فِي الدِّينِ وَالعَقِيدَةِ وَالأَخْلَاق 4.فَـالبُخَارِيُّ زُخْرُفٌ بَاطِلٌ وَمَكِيدَةُ الشَّيْطَان 5.{ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا …
أكمل القراءة »صَحِيح مُسْلِم: العَـبَّـاس وَعَـلِـيّ(عَلَيْهِمَا السَّلَام) شـهِدَا عَلَى أنَّ عُمَرَ (رض) كَـانَ{كَـاذِبًـا آثِـمًـا غَـادِرًا خَـائِـنًـا} [٥]
صَحِيح مُسْلِم: العَـبَّـاس وَعَـلِـيّ(عَلَيْهِمَا السَّلَام) شـهِدَا عَلَى أنَّ عُمَرَ (رض) كَـانَ{كَـاذِبًـا آثِـمًـا غَـادِرًا خَـائِـنًـا} المَرْجِعُ المُهَنْدِسُ الصَّرْخِيُّ الحَسَنِيُّ تابع البث https://www.facebook.com/Alsarkhyalhasny1 …
أكمل القراءة »