بحوث المرجع المهندس

مَطَاعِنُ البُخَاريِّ بِالـنَّبِيّ(صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّم)؛ غِنَاءُ تَعَزِّي الجَاهِلِيَّة وَمِزْمَارُ الشّيْطَان..عَقَدَتْهُ عَائِشَة(رض)..وَرَفَضَهُ أَبُو بَكْر(رض)..وَأَمْضَاهُ النَّبِيّ(صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّم)(٢)

مَطَاعِنُ البُخَاريِّ بِالـنَّبِيّ(صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّم)؛ غِنَاءُ تَعَزِّي الجَاهِلِيَّة وَمِزْمَارُ الشّيْطَان..عَقَدَتْهُ عَائِشَة(رض)..وَرَفَضَهُ أَبُو بَكْر(رض)..وَأَمْضَاهُ النَّبِيّ(صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّم)   الرّزِيَّة:عُمَر(رض) قَمَعَ النَّبِيَّ(ص) وَأنْكَرَ السُّنَّة..كَمَا فَعَلَ أعْدَاءُ الأَنْبِيَاء(ع)؛ {وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا * وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ * فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ}[الأنعام(12﴾]   1ـ مَا فَعَلَهُ سَيِّدُنَا عُمَر …

أكمل القراءة »

التُّرَاثُ السُّنِّيّ: الإمَامَةُ بَيْنَ أَبِي بَكْر(رض) وَعَلِيّ(ع) مَانِعَةُ خُلُوّ..وَمَعَ شَهَادَةِ عَلِيّ وَالعَبَاس وَفَاطِمَةَ(ع) بِأَنَّ أَبَا بَكْر {كَاذِب آثِم غَادِر خَائِن}..فَتَسْقُطُ إمَامَةُ أبِي بَكْر وَتَثْبُتُ لِعَلِيّ(عليه السلام)

التُّرَاثُ السُّنِّيّ: الإمَامَةُ بَيْنَ أَبِي بَكْر(رض) وَعَلِيّ(ع) مَانِعَةُ خُلُوّ..وَمَعَ شَهَادَةِ عَلِيّ وَالعَبَاس وَفَاطِمَةَ(ع) بِأَنَّ أَبَا بَكْر {كَاذِب آثِم غَادِر خَائِن}..فَتَسْقُطُ إمَامَةُ أبِي بَكْر وَتَثْبُتُ لِعَلِيّ(عليه السلام) 1ـ التُّرَاثُ السُّنِّيّ يَكْفِينَا لِلإِسْتِدْلَالِ عَلَى بُطْلَانِ عَقِيدَةِ الخُصُومِ وَتَصْحِيحِ عَقِيدَةِ شِيعَةِ التَّوْحِيد وَتَثْبِيتِهَا   2ـ التُّرَاثُ السُّنِّيّ حُجَّةٌ عَلَى السَّلَفِيَّةِ وَالسُّنَّة، وَالإسْتِدْلَالُ بِهِ يَزِيدُنَا يَقِينًا وَاطْمِئْنَانًا بِعَقِيدَةِ التَّوْحِيد التَّنْزِيهِيّ وَبِالوَلَاءِ وَالإطَاعَةِ لِلرَّسُولِ وَالكِتَابِ …

أكمل القراءة »

مَطَاعِنُ البُخَاريِّ بِالـنَّبِيّ(صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّم)؛ غِنَاءُ تَعَزِّي الجَاهِلِيَّة وَمِزْمَارُ الشّيْطَان..عَقَدَتْهُ عَائِشَة(رض)..وَرَفَضَهُ أَبُو بَكْر(رض)..وَأَمْضَاهُ النَّبِيّ(صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّم)(١)

مَطَاعِنُ البُخَاريِّ بِالـنَّبِيّ(صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّم)؛ غِنَاءُ تَعَزِّي الجَاهِلِيَّة وَمِزْمَارُ الشّيْطَان..عَقَدَتْهُ عَائِشَة(رض)..وَرَفَضَهُ أَبُو بَكْر(رض)..وَأَمْضَاهُ النَّبِيّ(صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّم)   الرّزِيَّة:عُمَر(رض) قَمَعَ النَّبِيَّ(ص) وَأنْكَرَ السُّنَّة..كَمَا فَعَلَ أعْدَاءُ الأَنْبِيَاء(ع)؛ {وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا * وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ * فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ}[الأنعام(12﴾]   1ـ مَا فَعَلَهُ سَيِّدُنَا عُمَر …

أكمل القراءة »

الرّزِيَّة:عُمَر(رض) قَمَعَ النَّبِيَّ(صَلّى الله عَلَيْه وَعَلَى آلِهِ وَسَلّم) وَأنْكَرَ السُّنَّة..كَمَا فَعَلَ أعْدَاءُ الأَنْبِيَاء(عَلَيْهِم السَّلَام)

الرّزِيَّة:عُمَر(رض) قَمَعَ النَّبِيَّ(صَلّى الله عَلَيْه وَعَلَى آلِهِ وَسَلّم) وَأنْكَرَ السُّنَّة..كَمَا فَعَلَ أعْدَاءُ الأَنْبِيَاء(عَلَيْهِم السَّلَام)؛   {وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا * وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ * فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ}   المَرْجِعُ المُهَنْدِسُ الصَّرْخِيُّ الحَسَنِيُّ   تابع البث المباشر على اليوتيوب :       …   #غزة_فلسطين_لبنان_عراق_سوريا_ايران #اين_سوره_الخلع_والحفد_ياسلفيه

أكمل القراءة »

إقْرَارُ الآلُـوسِيّ؛ تَحْرِيفُ القِرَاءَاتِ وَالمَصَاحِف..وَمِثْلُهُ كَثِير..وَالرّوَايَاتُ أَكْثَرُ مِن أَن تُحْصَى.. وَهِيَ شَوَاهِدُ وَمَصَادِيقُ لــِ{قَد ذَهَبَ مِن القُرْآنِ قُرْآنٌ كَثِير }(٤)

إقْرَارُ الآلُـوسِيّ؛ تَحْرِيفُ القِرَاءَاتِ وَالمَصَاحِف..وَمِثْلُهُ كَثِير..وَالرّوَايَاتُ أَكْثَرُ مِن أَن تُحْصَى.. وَهِيَ شَوَاهِدُ وَمَصَادِيقُ لــِ{قَد ذَهَبَ مِن القُرْآنِ قُرْآنٌ كَثِير }   1ـ مِن ضَلَالَاتِ السَّلَفِيَّة وَالسُّنَّة، [مُنْذُ خَالَفُوا وَصِيَّةَ النَّبِيّ بِالثَّقَلَيْنِ الكِتَابِ وَالعِتْرَة(عَليْهِم وَعَلَى جَدِّهِم النَّبِيّ الصَّلَاةُ وَالتَّسْلِيم)]، أَنَّ السُّنَّةَ وَالسَّلَفِيَّة قَد تَرَكُوا القُنُوتَ فِي الصَّلَاةِ كَمَا تَرَكُوا غَيْرَه مِن السُّنَنِ وَالوَاجِبَات   2ـ {سُورَة الخَلْع} وَ {سُورَة الحَفْد} فِي …

أكمل القراءة »

إقْرَارُ الآلُـوسِيّ؛ تَحْرِيفُ القِرَاءَاتِ وَالمَصَاحِف..وَمِثْلُهُ كَثِير..وَالرّوَايَاتُ أَكْثَرُ مِن أَن تُحْصَى.. وَهِيَ شَوَاهِدُ وَمَصَادِيقُ لــِ{قَد ذَهَبَ مِن القُرْآنِ قُرْآنٌ كَثِير }(٣)

إقْرَارُ الآلُـوسِيّ؛ تَحْرِيفُ القِرَاءَاتِ وَالمَصَاحِف..وَمِثْلُهُ كَثِير..وَالرّوَايَاتُ أَكْثَرُ مِن أَن تُحْصَى.. وَهِيَ شَوَاهِدُ وَمَصَادِيقُ لــِ{قَد ذَهَبَ مِن القُرْآنِ قُرْآنٌ كَثِير }   1ـ مِن ضَلَالَاتِ السَّلَفِيَّة وَالسُّنَّة، [مُنْذُ خَالَفُوا وَصِيَّةَ النَّبِيّ بِالثَّقَلَيْنِ الكِتَابِ وَالعِتْرَة(عَليْهِم وَعَلَى جَدِّهِم النَّبِيّ الصَّلَاةُ وَالتَّسْلِيم)]، أَنَّ السُّنَّةَ وَالسَّلَفِيَّة قَد تَرَكُوا القُنُوتَ فِي الصَّلَاةِ كَمَا تَرَكُوا غَيْرَه مِن السُّنَنِ وَالوَاجِبَات   2ـ {سُورَة الخَلْع} وَ {سُورَة الحَفْد} فِي …

أكمل القراءة »

إقْرَارُ الآلُـوسِيّ؛ تَحْرِيفُ القِرَاءَاتِ وَالمَصَاحِف..وَمِثْلُهُ كَثِير..وَالرّوَايَاتُ أَكْثَرُ مِن أَن تُحْصَى.. وَهِيَ شَوَاهِدُ وَمَصَادِيقُ لــِ{قَد ذَهَبَ مِن القُرْآنِ قُرْآنٌ كَثِير }(٢)

إقْرَارُ الآلُـوسِيّ؛ تَحْرِيفُ القِرَاءَاتِ وَالمَصَاحِف..وَمِثْلُهُ كَثِير..وَالرّوَايَاتُ أَكْثَرُ مِن أَن تُحْصَى.. وَهِيَ شَوَاهِدُ وَمَصَادِيقُ لــِ{قَد ذَهَبَ مِن القُرْآنِ قُرْآنٌ كَثِير }   1ـ مِن ضَلَالَاتِ السَّلَفِيَّة وَالسُّنَّة، [مُنْذُ خَالَفُوا وَصِيَّةَ النَّبِيّ بِالثَّقَلَيْنِ الكِتَابِ وَالعِتْرَة(عَليْهِم وَعَلَى جَدِّهِم النَّبِيّ الصَّلَاةُ وَالتَّسْلِيم)]، أَنَّ السُّنَّةَ وَالسَّلَفِيَّة قَد تَرَكُوا القُنُوتَ فِي الصَّلَاةِ كَمَا تَرَكُوا غَيْرَه مِن السُّنَنِ وَالوَاجِبَات   2ـ {سُورَة الخَلْع} وَ {سُورَة الحَفْد} فِي …

أكمل القراءة »

إقْرَارُ الآلُـوسِيّ؛ تَحْرِيفُ القِرَاءَاتِ وَالمَصَاحِف..وَمِثْلُهُ كَثِير..وَالرّوَايَاتُ أَكْثَرُ مِن أَن تُحْصَى.. وَهِيَ شَوَاهِدُ وَمَصَادِيقُ لــِ{قَد ذَهَبَ مِن القُرْآنِ قُرْآنٌ كَثِير }(١)

إقْرَارُ الآلُـوسِيّ؛ تَحْرِيفُ القِرَاءَاتِ وَالمَصَاحِف..وَمِثْلُهُ كَثِير..وَالرّوَايَاتُ أَكْثَرُ مِن أَن تُحْصَى.. وَهِيَ شَوَاهِدُ وَمَصَادِيقُ لــِ{قَد ذَهَبَ مِن القُرْآنِ قُرْآنٌ كَثِير }   1ـ مِن ضَلَالَاتِ السَّلَفِيَّة وَالسُّنَّة، [مُنْذُ خَالَفُوا وَصِيَّةَ النَّبِيّ بِالثَّقَلَيْنِ الكِتَابِ وَالعِتْرَة(عَليْهِم وَعَلَى جَدِّهِم النَّبِيّ الصَّلَاةُ وَالتَّسْلِيم)]، أَنَّ السُّنَّةَ وَالسَّلَفِيَّة قَد تَرَكُوا القُنُوتَ فِي الصَّلَاةِ كَمَا تَرَكُوا غَيْرَه مِن السُّنَنِ وَالوَاجِبَات   2ـ {سُورَة الخَلْع} وَ {سُورَة الحَفْد} فِي …

أكمل القراءة »

{سُورَة الخَلْع} وَ {سُورَة الحَفْد} فِي مُصْحَفَي أُبَيّ وعُمَرَ(رض)؛مِن مَصَادِيق؛{قَد ذَهَبَ مِن القُرْآنِ قُرْآنٌ كَثِير }..وَتُؤَكِّدَانِ تَحْرِيفَ قُرْآنِ السَّلَفِيَّة وَالسُّنة (2)

{سُورَة الخَلْع} وَ {سُورَة الحَفْد} فِي مُصْحَفَي أُبَيّ وعُمَرَ(رض)؛مِن مَصَادِيق؛{قَد ذَهَبَ مِن القُرْآنِ قُرْآنٌ كَثِير }..وَتُؤَكِّدَانِ تَحْرِيفَ قُرْآنِ السَّلَفِيَّة وَالسُّنة أـ فِي كِتَاب [تَهْذِيب الآثَار؛مُسْنَد ابْن عَبَّاس](1\317\524) لابْن جَرِير الطَّبَرِيّ(ت:310هـ): قال: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ عُمَرَ(رض)، {كَانَ يَقْنُتُ فِي الصُّبْحِ بِالسُّورَتَيْنِ:[اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ..اللَّهُمَّ إِيَّاكَ نَعْبُدُ]}!!!!! بـ ـ فِي كِتَاب [البُرْهَان فِي عُلُوم القُرْآن](2\37)لِلزَّرْكَشِيّ(ت:794هـ)، في [‌‌النَّوْعُ الرَّابِعُ وَالثَّلَاثُونَ: مَعْرِفَةُ نَاسِخِهِ مِنْ …

أكمل القراءة »

{سُورَة الخَلْع} وَ {سُورَة الحَفْد} فِي مُصْحَفَي أُبَيّ وعُمَرَ(رض)؛مِن مَصَادِيق؛{قَد ذَهَبَ مِن القُرْآنِ قُرْآنٌ كَثِير }..وَتُؤَكِّدَانِ تَحْرِيفَ قُرْآنِ السَّلَفِيَّة وَالسُّنة (١)

{سُورَة الخَلْع} وَ {سُورَة الحَفْد} فِي مُصْحَفَي أُبَيّ وعُمَرَ(رض)؛مِن مَصَادِيق؛{قَد ذَهَبَ مِن القُرْآنِ قُرْآنٌ كَثِير }..وَتُؤَكِّدَانِ تَحْرِيفَ قُرْآنِ السَّلَفِيَّة وَالسُّنة أـ فِي كِتَاب [تَهْذِيب الآثَار؛مُسْنَد ابْن عَبَّاس](1\317\524) لابْن جَرِير الطَّبَرِيّ(ت:310هـ): قال: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ عُمَرَ(رض)، {كَانَ يَقْنُتُ فِي الصُّبْحِ بِالسُّورَتَيْنِ:[اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ..اللَّهُمَّ إِيَّاكَ نَعْبُدُ]}!!!!!   بـ ـ فِي كِتَاب [البُرْهَان فِي عُلُوم القُرْآن](2\37)لِلزَّرْكَشِيّ(ت:794هـ)، في [‌‌النَّوْعُ الرَّابِعُ وَالثَّلَاثُونَ: مَعْرِفَةُ نَاسِخِهِ …

أكمل القراءة »