المرئي والمسموع
البُخَارِيّ وَالسَّلَفِيَّة؛{كَالأنْعَام بَل هُم أَضَلّ}..السَّلَفِيَّة نُكَارَى القُرْآن فَالسُّنّة(1)
صَحَابَة(رض) قد وصَفهُم النبِيّ(ص) بِالأغْـبِيَاء…فِلمَاذَا لم يُفَـسِّرْالنّبي(ص) لهم القُرْآن؟!!(5)
صَحَابَة(رض) قد وصَفهُم النبِيّ(ص) بِالأغْـبِيَاء…فِلمَاذَا لم يُفَـسِّرْالنّبي(ص) لهم القُرْآن؟!!(4)
صَحَابَة(رض) قد وصَفهُم النبِيّ(ص) بِالأغْـبِيَاء…فِلمَاذَا لم يُفَـسِّرْالنّبي(ص) لهم القُرْآن؟!!(3)
صَحَابَة(رض) قد وصَفهُم النبِيّ(ص) بِالأغْـبِيَاء…فِلمَاذَا لم يُفَـسِّرْالنّبي(ص) لهم القُرْآن؟!!(2)
[صَـحَـابَـــــة(رض) قَـد وَصَـفَـهُــم النَّـبِـيُّ(ص) بِـالأَغْـبِــيَـاء… فِـلِـمَـاذَا لَــم يُـفَـسِّـــرْ النَّـبِـيُّ(ص) لَــهُــم القُـرْآن؟!!] (٥)
[صَـحَـابَـــــة(رض) قَـد وَصَـفَـهُــم النَّـبِـيُّ(ص) بِـالأَغْـبِــيَـاء… فِـلِـمَـاذَا لَــم يُـفَـسِّـــرْ النَّـبِـيُّ(ص) لَــهُــم القُـرْآن؟!!] (٥) [النُّكَارَى؛نُكَارَى السُّنَّة…وَالسَّلَفِيَّة؛نُكَارَى التَّفْسِير فَالسُّنَّة] [1] النّكَارَى؛{كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ}.. [2] البُخَارِيّ وَالسَّلَفِيّة؛{كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ}.. [3] صَـحَـابَـــــة(رض) قَـد وَصَـفَـهُــم النَّـبِـيُّ(ص) بِـالأَغْـبِــيَـاء… فِـلِـمَـاذَا لَــم يُـفَـسِّـــرْ النَّـبِـيُّ(ص) لَــهُــم القُـرْآن؟!! ـ إذَا كَانَ الصَّحَابَةُ بِغَبَاءٍ لَا يَفْهَمُ{الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ}..فَأَيْنَ تَفْسِيرُ وَبَيَانُ النَّبِيِّ(ص) لِلقُرْآن؟!! .أَو أَنَّ نَبِيَّكُم رَجُلٌ …
أكمل القراءة »[قَمَعُوا النَّبِيّ(ص) وَكَتَمُوا وَأَتْلَفُوا التَّفْسِيرَ النَّبَوِيّ] (۲) [السُّنَّةُ قَوْلٌ وَفِعْلٌ وَتَقْرِير..فَكَيْفَ يَقُولُ القَطِيعُ: إِنَّ التَّفْسِيرَ لَيْسَ مِن السُّنَّة؟!!]
(۲) [السُّنَّةُ قَوْلٌ وَفِعْلٌ وَتَقْرِير..فَكَيْفَ يَقُولُ القَطِيعُ: إِنَّ التَّفْسِيرَ لَيْسَ مِن السُّنَّة؟!!] [قَمَعُوا النَّبِيّ(ص) وَكَتَمُوا وَأَتْلَفُوا التَّفْسِيرَ النَّبَوِيّ] [الأَوَّل]: {كِتَابُ التَّفسِير} فِي {صَحِيحِ البُخَارِيّ}..فِلِمَاذَا يُنْكِرُهُ القَطِيع؟!! [الثَّانِي]: السُّنَّةُ قَوْلٌ وَفِعْلٌ وَتَقْرِير..فَكَيْفَ يَقُولُ القَطِيعُ: إِنَّ التَّفْسِيرَ لَيْسَ مِن السُّنَّة؟!! 1.صَحِيحُ البُخَارِيّ(ت:البُغَا)..فِيهِ [كِتُاب التَّفْسِير].. 2. [كِتَابُ التَّفْسِيرِ] فِي [صَحِيح البُخَارِيّ] مُثَبَّتٌ فِي الصَّفَحَات[1623 – 1904] . أَي؛ إنَّ عَدَدَ صَفَحَاتِ التَّفْسِير = …
أكمل القراءة »[صَـحَـابَـــــة(رض) قَـد وَصَـفَـهُــم النَّـبِـيُّ(ص) بِـالأَغْـبِــيَـاء… فِـلِـمَـاذَا لَــم يُـفَـسِّـــرْ النَّـبِـيُّ(ص) لَــهُــم القُـرْآن؟!!] (٤)
[صَـحَـابَـــــة(رض) قَـد وَصَـفَـهُــم النَّـبِـيُّ(ص) بِـالأَغْـبِــيَـاء… فِـلِـمَـاذَا لَــم يُـفَـسِّـــرْ النَّـبِـيُّ(ص) لَــهُــم القُـرْآن؟!!] (٤) [النُّكَارَى؛نُكَارَى السُّنَّة…وَالسَّلَفِيَّة؛نُكَارَى التَّفْسِير فَالسُّنَّة] [1] النّكَارَى؛{كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ}.. [2] البُخَارِيّ وَالسَّلَفِيّة؛{كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ}.. [3] صَـحَـابَـــــة(رض) قَـد وَصَـفَـهُــم النَّـبِـيُّ(ص) بِـالأَغْـبِــيَـاء… فِـلِـمَـاذَا لَــم يُـفَـسِّـــرْ النَّـبِـيُّ(ص) لَــهُــم القُـرْآن؟!! ـ إذَا كَانَ الصَّحَابَةُ بِغَبَاءٍ لَا يَفْهَمُ{الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ}..فَأَيْنَ تَفْسِيرُ وَبَيَانُ النَّبِيِّ(ص) لِلقُرْآن؟!! .أَو أَنَّ نَبِيَّكُم رَجُلٌ …
أكمل القراءة »{قَمَعُوا النَّبِيَّ(ص) وَكَتَمُوا وَأَتْلَفُوا التَّفْسِيرَ النَّبَوِيّ}
{قَمَعُوا النَّبِيَّ(ص) وَكَتَمُوا وَأَتْلَفُوا التَّفْسِيرَ النَّبَوِيّ} [1]: {كِتَابُ التَّفسِير} فِي {صَحِيحِ البُخَارِيّ}..فِلِمَاذَا يُنْكِرُهُ القَطِيع؟!! أ.صَحِيحُ البُخَارِيّ(ت:البُغَا)..فِيهِ [كِتُابُ التَّفْسِير].. ب. [كِتَابُ التَّفْسِيرِ] فِي [صَحِيح البُخَارِيّ] مُثَبَّتٌ فِي الصَّفَحَات[1623 – 1904] . أي؛ إنَّ عَدَدَ صَفَحَاتِ التَّفْسِير = [282]صَفْحَة جـ. إِذَن، البُخَارِيّ قَد ذَكَرَ فِي صَحِيحِهِ تَّفْسِيرَ القُرْآن، وَجَعَلَهُ تَحْتَ عُنْوَان [كِتَاب التَّفْسِير] د. وَيَأْتِي قَطِيعُ الأَنْعَامِ وَالحَمِير [بِحَسَبِ وَصْفِ القُرْآن وَابْنِ …
أكمل القراءة »