الصدر والشطحات القرآنية الضالة

[الصَّدْرُ(رض) وَالشَّطَحَاتُ القُرْآنِيَّةُ الضَّالَّة]

[الصَّدْرُ(رض) وَالشَّطَحَاتُ القُرْآنِيَّةُ الضَّالَّة]مَا يُطْرَحُ اليَوْم مِن ضَلَالَاتٍ لَيْسَت لِلإبْنِ الأَبْلَه وَإنَّمَا هِي لِأُسْتَاذِنَا الصَّدْر(رض) الَّذِي تَمَيَّزَ بِكَثْرَةِ الشَّطَحَاتِ القُرْآنِيَّةِ المُنْحَرِفَةِ كَمَا فِي [مِنَّةِ المَنَّان] وَغَيْرِهِ..حَيْث نَسَبَ النَّقْصَ وَالتَّنَاقُضَ وَالشُّرُورَ وَالأَبَاطِيلَ لِلقُرْآن..وَلِهَذَا السَّبَبِ وَغَيْرِهِ حَذَّرْنَا وَنُحَذِّرُ مِن كُتُبِ الأُسْتَاذِ الصَّدْرِ بِاعْتِبَارِهَا كُتُب ضَلَالٍ وَانْحِرَاف، وَمِن بَيْنِهَا [المَوْسُوعَة المَهْدَوِيَّة]أولا: فِي مُقَدِّمَةِ كِتَاب [مِنَّة المَنَّان] قَال أُسْتَاذُنَا الصَّدْر(رَحِمَهُ الله):(6): وَلَعَّلَ أَوَّلَ تَطْبِيقٍ …

أكمل القراءة »