(۲) [السُّنَّةُ قَوْلٌ وَفِعْلٌ وَتَقْرِير..فَكَيْفَ يَقُولُ القَطِيعُ: إِنَّ التَّفْسِيرَ لَيْسَ مِن السُّنَّة؟!!]
[قَمَعُوا النَّبِيّ(ص) وَكَتَمُوا وَأَتْلَفُوا التَّفْسِيرَ النَّبَوِيّ]
[الأَوَّل]: {كِتَابُ التَّفسِير} فِي {صَحِيحِ البُخَارِيّ}..فِلِمَاذَا يُنْكِرُهُ القَطِيع؟!!
[الثَّانِي]: السُّنَّةُ قَوْلٌ وَفِعْلٌ وَتَقْرِير..فَكَيْفَ يَقُولُ القَطِيعُ: إِنَّ التَّفْسِيرَ لَيْسَ مِن السُّنَّة؟!!
1.صَحِيحُ البُخَارِيّ(ت:البُغَا)..فِيهِ [كِتُاب التَّفْسِير]..
2. [كِتَابُ التَّفْسِيرِ] فِي [صَحِيح البُخَارِيّ] مُثَبَّتٌ فِي الصَّفَحَات[1623 – 1904]
. أَي؛ إنَّ عَدَدَ صَفَحَاتِ التَّفْسِير = [282]صَفْحَة
3. إِذَن، البُخَارِيّ قَد ذَكَرَ فِي صَحِيحِهِ تَفْسِيرَ القُرْآن، وَجَعَلَهُ تَحْتَ عُنْوَان [كِتَاب التَّفْسِير]
4. وَبَعْدَ ذَلِكَ، يَأْتِي قَطِيعُ الأَنْعَامِ وَالحَمِير [بِحَسَبِ وَصْفِ القُرْآن وَابْنِ عُمَر] وَيَقُولُونَ: إنَّ البُخَارِيّ لَيْسَ كِتَابَ تَفْسِيرٍ، وَ لِـهَذَا لَمْ يَنْقُلْ البُخَارِيُّ تَفْسِيرَ النَّبِيّ(ص)!!!
. وَقَدْ كَشَفْنَا أَنَّ البُخَارِيَّ قَد ثَبَّتَ التَّفْسِيرَ فِي صَحِيحِهِ، وَجَعَلَهُ تَحْتَ عُنْوَان [كِتَاب التَّفْسِير]، فِي [282] صَفْحَة
. وَإنَّ بَعْضَ مَوَارِدِ هَذَا التَّفْسِيرِ مَرْفُوعَةٌ وَمَنْسُوبَةٌ إلَى النَّبِيِّ(ص)
. إذَنْ، كَيْفَ يَقُولُ قَطِيعُ السَّلَفِيَّة: إِنَّ البُخَارِيَّ لَمْ يَنْقُلْ التَّفْسِيرَ، لِأَنَّ صَحِيحَهُ لَيْسَ كِتَابَ تَفْسِير؟!!
. لَقَدْ صَدَقَ ابْنُ عُمَر(رض) لَمَّا وَصَفَهُم بِالحَمِير حَيْثُ قَالَ:{تُنْصِتُ كَأَنَّكَ حِمَار}
. وَقَدْ صَدَقَ عَلَيْهِم قَوْلُ اللهِ(سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى):{كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ}
5. وَبَعَدَ التَّيَقُّنِ مِن وُجُودِ [كِتَاب التَّفْسِير] فِي [صَحِيح البُخَارِيّ]
. فَكَيْفَ يَأْتِي قَطِيعُ الحَمِيرِ وَالأَنْعَامِ [بِحَسَبِ وَصْفِ القُرْآن وَابْنِ عُمَر] وَيَقُولُونَ: [إِنَّ التَّفْسِيرَ لَيْسَ مِنَ السُّنَّة، وَ لِهَذَا لَمْ يَنْقُلْ البُخَارِيُّ التَّفْسِيرَ النَّبَوِيَّ، لِأَنَّهُ يَنْقُلُ السُّنَّةَ فَقَط]؟!!
. وَقَدْ كَشَفْنَا أَنَّ [صَحِيحَ البُخَارِيّ] يَشْمُلُ [كِتَاب التَّفْسِيرَ] فِي [282] صَفْحَة، وَإنَّ بَعْضَ مَوَارِدِ هَذَا التَّفْسِيرِ مَرْفُوعَةٌ وَمَنْسُوبَةٌ إلَى النَّبِيِّ(ص)
6. إذَنْ، [التَّفْسِيرُ النَّبَوِيُّ] مِن [السُّنَّةِ النَّبَوِيَّة]، بِدَلِيل؛
. أَنَّ البُخَارِيَّ قَدْ ثَبَّتَ [كِتَاب التَّفْسِير] فِي صَحِيحِهِ
. وَالمَفْرُوضُ أَنَّ صَحِيحَ البُخَارِي يَنْقُلُ السُّنَّةَ النَّبَوِيَّةَ، كَمَا يَزْعُمُ السَّلَفِيَّةُ وَالسُّنَّة
7. لَا يَخْفَى عَلَى كُلِّ عَاقِلٍ، إنَّ [التَّفْسِيرَ النَّبَوِيَّ] هُوَ [سُنَّةٌ نَبَوِيَّة]
. لِأنَّ السُّنَّةَ هِيَ قَوْلُ وَفِعْلُ وَتَقْرِيرُ النَّبِيّ(ص)،
. وَإِنَّ تَفْسِيرَ النَّبِيِّ(ص) لِأَيِّ آيَةٍ مِنَ القُرْآن يَكُونُ بِالقَوْلِ أَوْ الفِعْلِ أَوْ التَّقْرِير
. إذَن، التَّفْسِيرُ النَّبَوِيَّ مِنَ السُّنَّةِ النَّبَوِيَّة، وَإنَّهُ مِن أَفْضَلِ وَأَشْرَفِ مَصَادِيقِ السُّنَّةِ النَّبَوِيَّة
. وَمَعَ هَذِهِ الحَقِيقَةِ وَالوَاقِعِ اليَقِينِيّ البَدِيهِيّ، نَجِدُ أَنَّ السَّلَفِيَّةَ وَأَقْرَانَهُم يُنْكِرُونَ ذَلِك، لِأَنَّهُم مُدَلِّسُونَ أَبَالِسَة فِي قَطِيعِ الحَمِيرِ وَالأَنْعَام..كَمَا فِي قَوْلِهِ(سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى):{كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ}..وَكَمَا وَصَفَهُم ابْنُ عُمَر(رض) بِالحَمِير حَيْثُ قَالَ:{تُنْصِتُ كَأَنَّكَ حِمَار}..
. إِضَافَةً لِذَلِكَ، فَإِنَّ السَّلَفِيَّةَ وَأَشْبَاهَهُم فِي ضَلَالٍ دَائِم مُنْذُ خَالَفُوا وَصِيَّةَ النَّبِيّ(ص) بِالثَّقَلَيْنِ[الكِتَابِ وَالعِتْرَة]
8. بَعْدَ أَن ثَبَتَ أَنَّ البُخَارِيَّ قَد وَضَعَ فِي صَحِيحِهِ التَّفْسِيرَ، تَحْتَ عُنْوَان؛[كِتَاب التَّفْسِير]:
.فَأَيْنَ التَّفْسِيرُ النَّبَوِيُّ لِلقُرْآن؟!!..أيْنَ تَّفْسِيرُ النَّبِيّ(ص) لِلقُرْآن مِن الشَّرْحِ وَالتَّبْيِينِ وَالبَيَانِ، وَالمُحْكَمِ وَالمُتَشَابِهِ، وَالمُجْمَلِ وَالمُفَصَّلِ، وَالحِكَمِ وَالإِرْشَادِ وَالأَحْكَامِ، وَالنَّاسِخِ وَالمَنْسُوخِ، وَالمُطْلَقِ وَالمُقَيَّدِ، وَالعَامِّ وَالخَاصِّ، وَالأَنْبَاءِ وَالقَصَصِ وَالآثَارِ، وَالهُدَى وَالشِّفَاءِ، وَالمَكِّيِّ وَالمَدَنِيِّ، وَأَسْبَابِ النُّزُولِ، وَالتَّطْبِيقِ وَتَشْخِيصِ المَصَادِيقِ وَالأَفْرَاد..؟!!
.فَأَيْنَ التَّفْسِيرُ النَّبَوِيّ؟!! هَلْ أَتْلَفَهُ البُخَارِيُّ أَوْ أَنَّ نَبِيَّكُم رُوبُوت؟!!
9. يَا نُكَارَى يَا سَلَفِيَّة يَا سُنَّة، أَخْبِرُونَا:
.هَلْ نَبِيُّكُم رَجُلٌ آلِيٌّ أَوْ جِهَازٌ صَوْتِيٌّ؟!!
.أوْ أَنْتُم وَالبُخَارِيُّ قَدْ قَمَعْتُم النَّبِيَّ(ص) وَأَتْلَفْتُم وَضَيَّعْتُم تَفْسِيرَ النَّبِيّ(ص) وَسُنَّتَه، وَقَدْ ذَهَبَتْ وَضَاعَت وَأُتْلِفَت مَعَ الأَحَادِيثِ الــ[ 10 مِلْيون وَ 600 أَلْف وَ 200 ألْف وَ 100 أَلْف وَأَحَادِيثِ المُفَصَّل] الّتِي كَتَمَهَا وَأَتْلَفَهَا وَضَيَّعَهَا البُخَارِيّ؟!!
المَرْجِعُ المُهَنْدِسُ الصَّرْخِيُّ الحَسَنِيُّ
البث المباشر: ( 11 ) مساء
….